الثلاثاء، 14 سبتمبر 2010

أنا أنا أنا وماذا بعد !!



بين نبضاتِ الرجاء يولدُ الخوف ,,! 
ذلك الخوفُ الغامض الي يقطنُ كل يائس
يرغم قيتارةَ الحزنِ ع العزف
آلحانه مؤلمه ,, بااردة
بنو البشر تطايرت أصواتُهم المتشائمه  
امسية مبكية !
الأم تنهض بضجر
سئمتُ حياة الألم
أينَ الفرج
اعينٌ تمثل دور العمى..
لا ترى الا كيانها..
تبحثُ عن الأنا ..
انا انجو لا اهتم بمن بقى ..
مسرحة من البطل تبدأُ بالصفير !
المخرج قطع ما هذا التمثيل؟! ..
اين الأصرار والتصميم !!
شعورٌ بداخلهم نبض
تحضنةُ رغبةٌ في تحيقيقِ الهدف
لكن ما العمل !!
الأبواب مؤصده ..
المكان مبطن بدوامة الألم
القلوب محجوزة لنفسها
فقط انا,,,,, فقط انا


سحقاً ...
يريدون النجاة لوحدهم
أنانية القلوب تطغى
واليأس بخَ عطره



وهنا ,,, بين ركامُ الأنا
عجوزٌ تصرخ بفرح !!
وتُـتمتم "هاقد ظهر"

بطل بقناع الأمل
في قلبه انا و نحن و الجميع ينجو
ما اروعه =)
الكل اندهش ..!
والبعض ندم
أدركوا غباء عقولهم
حُثالا اصبح حالهم
انا انا انا ما تصنع !

حفرةٌ للفشل ام منزلٌ لم يكتمل ام شرارةُ حقد !!>
انها بوابة معتمة لنجاحح اقل .."

سمعت ان القمة تسعُ الجميع !!
تسع لنا لنستمتع بها معاً
فقط نحن وانا في زاويه الندم
نحن ذكرياتها اجمل و انا المٌ وفشل
 
اشعر بكثير من الأنانية عند قولها ,,(
تبا.. ما اخبثها رغم صغر حجمها ..!
لكنها مرض مزمن
لا علاج له !






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق