الثلاثاء، 14 سبتمبر 2010

حِينما تفُوق الذكرياتُ الآآآحلام ..!








حِينما تفُوق الذكرياتُ الآآآحلام ..!
حينما يُصبح جُل حدِيثنا كنتُ وكنتُ وأذكرْ ..
حينما نقلب مسرح الأيام ..
لنعلق بـِ قُبضانه
ونصبح رهائن للأمس !

  حينها قل وداعاً  للغد  
......... وداعاً للحلم






حينها..إزأَر بصوت الأسد
لفقدان لقبٍ كان له


ملـــــــــك الغــــــــآآآبة !


لقبُ مَنْ غَيــــرَ الأسد !
هكذا بالآمس يقــــــآل !

والأمس يذهب !!





 حينها قد تسأل "لماذا فقد السيطرة
لماذا فقد ملكاً
كان الوريث الأول له





أتدري لمــــآذا !
لأنه مازال يتسكع امام "" كهفِ الطفولة ""
يرى فلماً كان بـه صغيرا ,,
يري كيف يلعب و ماذا يلعب !!
هو اسيرٌ لنفسه " قبل سنوات "



ويضل الأسيرٌ يراقب ماكانَ علـــــيه
 حتى نسيَ ماهو علــيه



نسيَ " الأسدُ الملك "
وعلق بقفص " طفولـــه الأسد "
فلا ماضياً يستطيع عيشه!
ولا حاضراً قد عاشه!


خَسِرَ نَفسه
بطعنِ نَفِسه
بسفِ نَفِسه

لبضعةِ أيـــآم قد عاشهــا بالأمس
!!



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق