حِينما تفُوق الذكرياتُ الآآآحلام ..!
حينما يُصبح جُل حدِيثنا كنتُ وكنتُ وأذكرْ ..
حينما نقلب مسرح الأيام ..
لنعلق بـِ قُبضانه ونصبح رهائن للأمس !
حينها قل وداعاً للغد
......... وداعاً للحلم
حينها..إزأَر بصوت الأسد
لفقدان لقبٍ كان له
ملـــــــــك الغــــــــآآآبة !
لقبُ مَنْ غَيــــرَ الأسد !
هكذا بالآمس يقــــــآل !
والأمس يذهب !!
حينها قد تسأل "لماذا فقد السيطرة
لماذا فقد ملكاً كان الوريث الأول له
أتدري لمــــآذا !
لأنه مازال يتسكع امام "" كهفِ الطفولة ""
يرى فلماً كان بـه صغيرا ,,
يري كيف يلعب و ماذا يلعب !!
هو اسيرٌ لنفسه " قبل سنوات "
ويضل الأسيرٌ يراقب ماكانَ علـــــيه
حتى نسيَ ماهو علــيه
نسيَ " الأسدُ الملك "
وعلق بقفص " طفولـــه الأسد "
فلا ماضياً يستطيع عيشه!
ولا حاضراً قد عاشه!
ولا حاضراً قد عاشه!
خَسِرَ نَفسه
بطعنِ نَفِسه
بسفِ نَفِسه
لبضعةِ أيـــآم قد عاشهــا بالأمس !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق